مينا فارما تحصل على تمويل بقيمة 16,5 مليون دولا تقريباً

تستعد شركة “مينا فارما” للأدوية والصناعات الكيماوية، في مصر لاختراق السوق الأفريقية، وذلك بعد أن تلقت تمويلاً من التحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبية(CEPI) قد يصل إلى 16,5 مليون دولار، وذلك لإنتاج لقاح مرشح لأن يكون علاجاً ضد فيروس “إيبولا” والذي عاد للتفشي في عدد من الدول الأفريقية مؤخراً.
وأوضحت الشركة أن التحالف منح تمويلًا إلى 4 جهات وشركات أخرى تعمل على تطوير لقاحات ضد هذا المرض، الذي أصاب أكثر من 4 آلاف شخصًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، خلال الفترة الأخيرة، حيث يمثل تمويلًا مخصصًا لأنشطة المشروع المؤهلة، ولا ينبغي تفسيره على أنه إيرادات أو أرباح أو عوائد تجارية متأتية من اللقاح المرشح.
وأكدت الشركة أن هذه المنحة تتعلق بالمرحلة الأولى من برنامج تطوير متعدد المراحل، إذ يمتد التمويل حتى إجراء دراسة سريرية من المرحلة الأولى لتقييم سلامة اللقاح المرشح وقدرته على استحداث استجابة مناعية، ومن المتوقع إجراؤها في أفريقيا.
وتعتبر مينا فارم للأدوية والصناعات الكيماوية واحدة من أبرز الشركات الرائدة في مجال الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا. ويعود جذورها إلى خمسينات القرن الماضي (معامل هليوبوليس)، وأعيد تأسيسها وانطلاقها بالشكل الحالي باسم “مينا فارم” في الثمانينات والتسعينات، ومدرجة في البورصة المصرية.
ويتوقع التحالف الذي يمول العلاج المأمول ضد “إيبولا” نتائج إيجابية للمرحلة الأولى من تصنيع العلاج، وبعدها يتوقع دعماً تجارب المراحل اللاحقة بهدف استيفاء بيانات الفعالية اللازمة للحصول على ترخيص الاستخدام في حالات الطوارئ والتسجيل النهائي.
وتخضع كل مرحلة لاحقة لمستهدفات علمية وتنظيمية وتمويلية منفصلة، ولا يمكن تقديم أية تأكيدات بشأن نجاح اللقاح المرشح في اجتياز مراحل تطوير السريري اللاحقة أو حصوله في نهاية المطاف على الموافقات التنظيمية، ولا يزال اللقاح المرشح في مرحلة مبكرة من التطوير، ولم يحصل على أية موافقة للاستخدام التجاري في أي سوق.
وحققت القوائم المالية المجمعة لشركة مينا فارم للأدوية والصناعات الكيماوية، عن الربع الأول من عام 2026، تحولها للربحية، مسجلة أرباح بقيمة 69.8 مليون جنيه، مقابل خسائر بقيمة 248.9 مليون جنيه عن الفترة المماثلة لها من عام 2025.
وبلغ صافي الإيرادات 1.81 مليار جنيه عن الـ 3 أشهر المنتهية في 31 مارس 2026، مقابل 1.6 مليار جنيه عن الربع الأول من عام 2025.
وكانت أظهرت القوائم المالية المستقلة للشركة عن الربع الأول من 2026، التي كشفت عنها سابقًا، تحولًا للربحية، لتسجل أرباحًا بقيمة 71.7 مليون جنيه، مقابل خسائر بقيمة 247.5 مليون جنيه عن الفترة ذاتها من 2025.
وبلغ صافي المبيعات 1.13 مليار جنيه عن الـ 3 أشهر الأولى من 2026، مقابل صافي مبيعات بنحو مليار جنيهًا خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وخلال أكثر من عشرين عامًا، طوّرت “مينا فارم” منصة صناعية متكاملة في مجال التكنولوجيا الحيوية، تجمع بين البحث والتطوير المتقدمين وقدرات تصنيع متطورة في مجالات البروتينات العلاجية المعدلة وراثيًا، والنواقل الفيروسية، بالإضافة إلى الجزيئات الصغيرة ذات التركيبات الجالينوسية المعقدة، من خلال منشآتها في القاهرة وبرلين.
وبحسب بيان الشركة، العام الماضي تدير “مينا فارم” حاليًا أكبر منشآت إنتاج المواد الدوائية البيولوجية في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتقدم تقنياتها المتخصصة في الأجسام المضادة وحيدة النسيلة واللقاحات والعلاجات الخلوية والجينية إلى شركات عالمية، ما مكّنها من تطوير مستحضرات دوائية متقدمة مدرجة ضمن الأدوية المعتمدة من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، وهو ما يعكس القيمة السريرية والابتكارية لمخرجاتها





