أخبار ومقالات

المستشار أحمد سلام يكتب :تعرف ليه قصة فشلك أهم أحيانًا من قصة نجاحك؟

كتب المستشار/أحمد سلام  مستشار مالي وضريبي وتأسيس وتطوير الأعمال للشركات لـ “يلا ستارت اب” مقال جديد بعنوان تعرف ليه قصة فشلك أهم أحيانًا من قصة نجاحك؟

عمرك سألت نفسك إيه سر الشركات اللي بتنجح نجاح ساحق، والبراندات اللي بتحفر اسمها في دماغ الناس؟

الإجابة ببساطة: القصص.

أيوه زي ما سمعت كده، القصص مش بس للتسلية، دي أداة سحرية ممكن تخلي البيزنس بتاعك حاجة تانية خالص. سواء كانت حكاية نجاح ملهمة أو حتى قصة فشل اتعلمت منها درس، الحكايات دي هي اللي بتوصلك للناس مش لمنتجك بس.

إيه سر القصص؟ وليه بتفرق؟

القصص بتلمس القلب قبل العقل. لما بتحكي حكاية، بتخلق رابط عاطفي بينك وبين عميلك. بدل ما يشوفك مجرد شركة بتبيع، بيشوفك كشخص عنده رحلة، عنده تحديات، وعنده طموحات. وده بيخليه يثق فيك أكتر ويحس إنك شبهه أو إنه ممكن يستفيد من تجربتك.

القصص بتوضح ليه أنت موجود

مش بتبيع منتج، أنت بتحل مشكلة أو بتلبي رغبة. لما تحكي قصة العميل اللي منتجك حلله مشكلته، ده بيوضح قيمة منتجك بشكل عملي ومؤثر.

بتخليك مميز

في سوق مليان منافسة، إيه اللي هيخلي الناس تختارك أنت بالذات؟ قصتك! لو قصتك مميزة ومختلفة، هتخلي الناس تفتكرك بسهولة.

المستشار-أحمد-سلام-يلا-ستارت-اب

أقرأ ايضاً:المستشار أحمد سلام يكتب: الفكرة من غير دراسة السوق زي عربية من غير عجله مش هتوصل

بتزود الثقة

الشفافية في الحكي، حتى عن الأخطاء والفشل، بتخلي الناس تثق فيك أكتر. بيحسوا إنك صادق ومش بتخبي حاجة.

قصص النجاح

لما بنقول قصة نجاح، مش لازم تكون عن مليون دولار كسبتهم في يوم وليلة. ممكن تكون قصة صغيرة عن عميل كان عنده مشكلة كبيرة ومنتجك أو خدمتك كانت طوق النجاة ليه.

مثال

تخيل إنك عندك شركة بتعمل سوفت وير لإدارة المشاريع. ممكن تحكي قصة أحمد، صاحب شركة المقاولات الصغيرة، اللي كان بيضيّع ساعات في تنظيم أوراقه ومواعيده، ولما استخدم السوفت وير بتاعك، قدر ينجز شغله في نص الوقت ويكسب مشاريع أكتر. القصة دي مش بس بتوصف مميزات السوفت وير، دي بتوريك إزاي حياته اتغيرت للأحسن. أحمد هنا هو بطل القصة، والسوفت وير بتاعك هو الأداة السحرية اللي ساعدته.

قصص عدم النجاح (الفشل)

لما الغلطة بتتحول لفرصة
يمكن تستغرب، بس قصص الفشل ليها سحرها الخاص، لو عرفت تحكيها صح. لما بتحكي عن غلطة عملتها أو تجربة ما نجحتش، بس اتعلمت منها درس مهم، ده بيورّي إنك إنسان وبتغلط، وإنك بتطور من نفسك.

مثال

٠ نفترض إنك كنت بتقدم خدمة معينة، وحصلت مشكلة كبيرة مع عميل، والخدمة ما وصلتش بالشكل المطلوب. ممكن تحكي القصة دي بالشكل المقترح ده :

“في مرة من المرات، كنا بنقدم خدمة [كذا] لعميل مهم، وللأسف حصل عطل فني [اشرح العطل باختصار]. العميل كان زعلان جداً، وإحنا كنا محبطين. بس بدل ما نستسلم، قعدنا مع بعض وفهمنا إيه اللي حصل بالظبط، وغيرنا الطريقة اللي بنشتغل بيها [اشرح التغيير]. ومن اليوم ده، إحنا بقالنا [كذا] سنة ما حصلتش نفس المشكلة، وتعلمنا إن [الدرس المستفاد]”.

القصة دي بتوضح إنك شركة عندها مرونة، بتتعلم من أخطائها، وده بيدي ثقة أكبر للعملاء إنك حتى لو غلطت، هتعرف تصلح الغلط وهتقدم أفضل ما عندك.

الخلاصة

البيزنس مش بس أرقام ومنتجات، البيزنس حكايات. كل عميل عنده حكاية، وكل منتج ليه قصة إزاي اتعمل أو إزاي بيحل مشكلة. استغل قوة القصص، خلي البيزنس بتاعك حكاية الناس تحب تحكيها وتسمعها.

قولنا إيه الحكاية اللي ناوي تحكيها عشان تكبر البيزنس بتاعك؟

المستشار-أحمد-سلام-يلا-ستارت-اب

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى