قصص نجاح

من بائع قمصان في “الموسكي” إلى قمة “جوجل”.. وائل الفخراني: النجاح هو “القدرة على البداية” من جديد

تخيل أن تستيقظ يوماً لتجد نفسك “مرفوداً” من شركة ناشئة كنت تظن أنها محطتك الأخيرة للاستقرار في بلدك، بعد 9 أشهر من العمل الشاق وبدون سابق إنذار، هذه ليست مجرد قصة “رفد”، بل هي قصة إعادة اكتشاف الذات التي عاشها المهندس وائل الفخراني.

البداية من قلب السوق

وائل الفخراني هو النموذج الحي للشاب الذي لم تمنعه الظروف من الحلم. من أجل بناء مستقبله، عمل في كل شيء؛ من “ويتر” في فندق إلى بائع قمصان في شوارع “الموسكي”، ليجمع ثمن استثماره في عقله، ولأن شغفه الأول كان التكنولوجيا، تخرج من هندسة عين شمس عام 1989، ليبدأ رحلة البحث عن “خبرة السوق” الحقيقية.

وائل-يلا-ستارت-اب
من بائع قمصان في “الموسكي” إلى قمة “جوجل”.. وائل الفخراني: النجاح هو “القدرة على البداية” من جديد

ذات صلة:من إدارة تريليونات الدولارات إلى شاي الفقاعات.. كيف بنى مصرفي سابق شركة تتخطى مبيعاتها 500 مليون دولار سنويًا؟

الصعود إلى قمة “جوجل”

بدأ مسيرته في عمالقة التكنولوجيا مثل IBM وOracle، حتى أصبح مديراً إقليمياً لشركة 3Com. وفي عام 2008، جاءت النقلة الكبرى بانضمامه لـ Google،ورغم قلقه في البداية لكونه في سن الأربعين ومديروه في منتصف العشرين، إلا أنه قرر خوض التجربة للنهاية، ليترقى ويصبح المدير الإقليمي لـ “جوجل” في الشرق الأوسط لمدة 9 سنوات.

الرهان على مصر.. والصدمة

قبل بلوغه الخمسين، قرر وائل ترك الرفاهية العالمية والراتب الضخم ليعود ويستقر في مصر. انضم لشركة “كريم” (Careem) وهي لا تزال في بداياتها بكل حماس، لكن بعد 9 أشهر فقط، وجد نفسه خارج الشركة دون تبريرات واضحة، يصف وائل هذه المرحلة بأنها “أكبر وقعة نفسية ومادية”، حيث فقد فيها عمله واستقراره المادي ومنزله في لمح البصر.

الخمسينات.. بداية جديدة وليست نهاية

بدلاً من الاستسلام، قرر وائل أن يخرج من “فترة الزعل” ليثبت لنفسه قبل الآخرين أنه لا يزال قادراً على النجاح. بدأ من جديد وهو في الخمسين من عمره، ليصبح الرئيس التنفيذي لشركة “إيدن ريد” الفرنسية، ومستثمراً في المشاريع الناشئة.

الدرس المستفاد من وائل الفخراني: تعلم وائل أن “الشطارة” وحدها لا تكفي بدون صبر وتواضع. الاستثمار الحقيقي بالنسبة له ليس في المال، بل في فرصة التعلم اليومية التي تمنحه إياها المشاريع الصغيرة. في النهاية، المناصب والشهرة تذهب، وما يبقى هو “السيرة الطيبة” وسط الناس.

وائل-يلا-ستارت-اب
من بائع قمصان في “الموسكي” إلى قمة “جوجل”.. وائل الفخراني: النجاح هو “القدرة على البداية” من جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى