بعد 10 أشهر من إطلاقها.. صلّحلي السورية تجمع 100 ألف دولار لتوسيع خدماتها

جمعت منصة صلّحلي (Salehli) السورية 100 ألف دولار في جولة تمويل ما قبل البذرة (Pre-Seed)، بقيادة إبلا فنتشرز (EBLA Ventures)، وبمشاركة Maynger Ventures ومستثمرين من سوريا ودول الخليج العربي وشرق آسيا، في خطوة تستهدف دعم توسع المنصة وتطوير خدماتها للأفراد والشركات
وخلال نحو 10 أشهر من إطلاقها رسميًا، استقطبت المنصة أكثر من 15 ألف مستخدم، وبنت شبكة تضم أكثر من 3,500 مهني في تخصصات ومناطق مختلفة داخل سوريا، كما تلقت ما يزيد على 10 آلاف طلب خدمة، وبدأت تحقيق إيرادات من نشاطها
وتعمل صلّحلي على ربط العملاء بمقدمي الخدمات المهنية والحرفية، من خلال إتاحة تقديم طلبات الخدمة والحصول على عروض أسعار من المهنيين في مناطقهم، بما يساعد المستخدمين على مقارنة الخيارات المتاحة وفقًا للأسعار والتقييمات قبل اختيار مقدم الخدمة
وتشمل الخدمات المتاحة عبر المنصة أعمال الكهرباء والسباكة والنجارة والتكييف والتبريد، وإصلاح الأجهزة المنزلية والترميم وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، إلى جانب خدمات مهنية أخرى
وتخطط الشركة لتوظيف التمويل الجديد في توسيع نطاق الخدمات التي تقدمها، وتطوير نموذج أعمال يستهدف الشركات والمؤسسات (B2B)، من خلال توفير الخدمات المهنية وحلول الصيانة الوقائية، فضلًا عن التوسع في مدن سورية إضافية
وقال عبدالرحمن أرناؤوط، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لصلّحلي، إن المنصة تستهدف معالجة التشتت الذي يعاني منه سوق الخدمات المهنية في سوريا، عبر تسهيل وصول العملاء إلى مهنيين موثوقين، ومساعدة أصحاب المهارات والخبرات على الوصول إلى العملاء دون الحاجة إلى امتلاك ورش خاصة أو استئجارها
وأضاف أن المنصة تتيح للمهنيين فرصًا للحصول على طلبات عمل بصورة أكثر انتظامًا، بما يوفر مصدر دخل لهم، خاصة لمن يمتلكون الخبرة أو شهادات التدريب ولا تتوافر لديهم الإمكانات اللازمة لبدء نشاط مستقل
وتأسست صلّحلي عام 2025 بقيادة أرناؤوط، وأطلقت منصتها بدعم من برنامج ثمار (Thimar Program)، لتعمل كوسيط رقمي بين طالبي الخدمات المهنية ومقدميها، مع إتاحة مقارنة عروض الأسعار واختيار مقدم الخدمة وفقًا لاحتياجات العملاء
وتتمثل الخطوة التالية أمام صلّحلي في اختبار قدرتها على نقل نموذجها من خدمة الأفراد إلى الشركات والمؤسسات، حيث قد يتيح التعاقد على الخدمات المهنية والصيانة الوقائية فرصًا لإيرادات متكررة، لكنه يتطلب أيضًا بناء قدرات تشغيلية تضمن جودة الخدمة والالتزام بمواعيد التنفيذ عبر مدن متعددة





